حجم الخط:

فذهب الجمهورُ إلى جواز التقليد فيها.

واستدلوا بإجماع الصحابة على إفتاء العوام إذا سألوا، وعلى أن فرضَ الجاهلِ سؤالُ العالم.

واستدلوا بقوله تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾ [النحل:43].

وبقول الرجل في قصة العسيف عند النبي : «وإني سألت أهلَ العلم فأخبروني أنّ على ابني جلدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ» [متفق عليه عن أبي هريرة]، ولم ينكرْ عليه الرسولُ سؤالَه لأهل العلم.

وبقول الرسولِ : «ألا سألوا إذْ لم يعملوا» [أخرجه أبو داود عن جابر].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة